أيضا ً في الجنادرية ، كان من
من يُجَهِزون أو باالأحرى مٍن صانعي السيوف
على ما أضن عموماً لقطتي له كانت عفوية لكن بعد
تسليط الضوء وكأنني أرى بـ عدسة عينه
" كُلكم أتون لرؤية أعْمالي أم عَبقْ شَيخوَختي
يابَشر لَم تحميكم بعد الله
يابَشر لَم تحميكم بعد الله
سِوى سُيوفُ حَدتها يداي "
الجنادرية - عامنا هذا ..
تَبيع الرغيف أو مانُسَميه أهل الشمال
" خُبز الصاج "
كانت في السوق الشعبي لـ الجنادرية و
شدتني برائحة الخُبز ، بِنَفس الطريقة تَصنَعُه أمي و
لكن طعمه " ياخبز أمي " غير غير غير !!
" عُذرا ً يابُني ، أنا أخبز منذُ سِنينْ لكن
صَدقني أن أمك أفضَل مِني بكثيَير إنها أمك
ياصَغيرها أمك "
الجنادرية - عامنا هذا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق